فقالتا لها: إننا نرجع معكِ إلى شعبك... ثم رفعن أصواتهن وبكين أيضًا. فقبَّلت عُرفة حماتها، وأما راعوث فَلَصقت بها ( را 1: 10 ، 14)
كلٌ من راعوث وعُرفة أظهرتا اعترافهما بالولاء لنُعمي. وكلتاهما اعترفتا بترك أرض آبائهما، وكلتاهما اتجهتا نحو أرض الرب. ولكن كل اعتراف له امتحانه دائمًا. «فقالت
عندما يسوق الله إلينا بعض الضيق أو بعض الألم فإنما يرتبه بحكمة لأجل خيرنا الروحي، ويريد منا أن نحتمل التجربة بثقة كاملة فيه لكي يرقى إيماننا في اختبار أمانته وحكمته. إنه لا يدبر أمرًا بلا هدف، ولا يرتب